آلأنثى ,
آلثآنِي ,
آلمَوضوُع ,
أحُدهم ,
بُشر ,
بِ ,
ظَل ,
كَظِيم ,
مُسوداً ,
وإذَآ ,
وهَو ,
وَجهه
..
بسم الله الرَحمن الرَحِيم ق1
{ فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ
إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ أَلاإِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ
أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ مَالَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ أَفَلا تَذَكَّرُونَ أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُّبِينٌ
فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ
سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِين } صدَق اللَه العَظِيمْ
لماِذا أذَا بَشر الرجُل بِ المُولود ذكراً فرَح كَثيراً وإذا بشَربِ الأنثى حُزن كِثيراً !
وَهلْ صَحيِح أن هنُاك طُرق لِ تحديد جِنس المولُوُد
يعني التَحكم بِ الجنَين وَلد أوْ أنثى :$
حاَلةَ لآ أرَآهَا موجودَ فيِ مجُتمعنا العَربِي فَ حسب بلْ فِي مُعظم دول العَالم
لماذاَ يَفرح الرجلُ أذا رَزقه الله مَولوداً ذكراً ولماذَا يَحزن أذا رزقهَ الله أنثى !
,
كَانت إيجاَباَت هَذا السؤالْ مُتفاوِته بَينهم مِن يقوُل انه لاَ يهتملِ مِثل هَذه الأموُر
وأنَ الرِزق مِن عِند الله ومنُهم مِن يقوُل:
أنِي أحُب البنيَن أكثَر مِن البنَات ولآ أحُب أن يرَزقني الله بنَاتَ
فَ نَجدِ أن الرَجُل
الذِي لآ تَلد له زُوُجته إلا إناثاً يتَزوج مِن إمَرأةً أخرَى لعلَه يَرزق بِ وَلد !
مَـآهوُ ذَنب هذَه الزوَجَه !
أوْ يَنذر النذوُر ويَجتَهد فِ الدعُاء منِ أجلَ أن يرزُقه الله تعَالى وَلداً
لعلَ البعَض يقوُل أنْ هَذاالأمَر كَان في أيَام الَجاهليةِ وقبَل الإسلآمْ
وَلكن ولِلاسَف لآ زَال هنُاك بيننا مِن هُو متأثر بِ ذلك الفِكر ويفُضل الوُلد عَلى البنِت
- بِ مَاذاَ فضل الوَلد عَلى الِبنت؟
- هَل مِن الضرَوُري وجوُد وَلداً مآ بيَن الأبناء ؟
- لمِاذَا نَعتقد أنْ البِنت لآ تَنفع أهلهَا كَ الوَلد؟
تَقوُل بَعض الروُآيَات [ إذِا كَـآن الوَلَد ِنعمة فَ البنِت رَحمَة ]

..
`iWiSii`eii`d `iW`u`iPii. : F i``qi` `~i`v` ``li`xigiS `~i `iW`iP`ui `iiW ii`'igig iSi`mi`x`Ri iigii iJi`ii.iS D `iW`u`iPii. `iWiSii`eii`d ``li`xigiS `~i`v` `~i `iiW iJi`ii.iS iSi`mi`x`Ri i``qi` iigii
مواقع النشر (المفضلة)